اللاتكسُ هو سائلٌ حليبيٌّ، يأتي من بعضِ أشجارِ المطَّاط المدارية، وتحتوي المئاتُ من المنتجاتِ المستعمَلة يومياً على اللاتكس، وقد يؤدِّي التعرُّضُ المتكرِّرُ إلى البروتين الموجود في اللاتكس الطبيعي إلى الإصابةِ بالتحسُّس تجاه اللاتكس؛ فإذا اكتشفَ الجهازُ المناعي للفرد وجودَ هذا البروتين، فقد يبدأُ حدوثُ تفاعلٍ خلالَ دقائق، ويمكن أن يُصابَ الشخصُ بطفحٍ جلديٍّ أو بنوبة ربو، أو قد يُصابُ - في حالاتٍ نادرةٍ - بصدمة من خلال تعرُّضِه للاتكس. توجد منتجاتُ اللاتكس حولنَا في كلِّ مكان، وبعضُ أنواعِها المنتشرة هي:
• القفَّازات المطَّاطية.
• الواقيات الجنسيَّة الذكريَّة.
• المناطيد (البالونات).
• الأربطة المطَّاطية.
• نعال الأحذية.
• لهَّايات الأطفال.
إذا كانَ لدى المرءِ حساسيةٌ أو تحسُّس من اللاتكس، فمن الافضل أن يعرفَ المنتجاتِ التي تحوي هذه المادَّةَ؛ وبذلك، يستطيعُ أن يقلِّلَ من تعرُّضهِ لها.
تحدثُ معظمُ التفاعلاتِ أو ردود الأفعال التحسُّسية على اللاتكس جراءَ استخدامِ القفَّازات والواقيات الجنسيّة، وتتوفَّرُ الآن منتجاتٌ خالية من اللاتكس لكلا النوعين.
مقدمة
لقد ارتفع عددُ الأشخاص الذين يعانون من تفاعلات التحسُّس الخطيرة تجاه اللاتكس بصورة كبيرة جداً في السنوات الأخيرة.قد تختلف التفاعلاتُ التحسُّسية بسبب اللاتكس من تفاعلات طفيفة إلى تفاعلات تهدِّد حياة المريض.
يقرِّر الطبيبُ حالة الإصابة بالتحسُّس تجاه اللاتكس، أو احتمال خطر الإصابة بهذا التحسُّس.
تساعد هذه الوحدةُ التثقيفيَّة الأشخاصَ على تطوير فهمٍ أفضل للتحسُّس تجاه اللاتكس، وكيفية تمييز أعراضه، والوقاية منه.
التحسُّس
يكون الجهازُ المناعي للجسم مجهَّزاً لمكافحة الموادِّ الكيميائية التي بإمكانها أن تسبِّب الأذى للجسم، مثل الفيروسات أو الجراثيم.لكنَّ بعضَ المواد التي تدخل الجسم غيرُ ضارَّة، لذلك يتجاهلها الجسم. أمَّا الموادُّ المحسِّسة فهي موادُّ غير ضارَّة، لكن بمقدورها التسبُّب بالتفاعلات التحسُّسية عند بعض الأشخاص. والموادُّ التالية هي نماذج من المواد المسبِّبة للتحسُّس: غبار الطلع والغبار المنزلي والفطريَّات ووبر الحيوانات واللاتكس.
عندما يُصاب الجسمُ بالتحسُّس، بسبب مادَّة محسِّسة، فإنَّ الجسم يخطئ في التمييز بين المادة المحسِّسة والمادَّة غير المؤذية.
تسبِّب هذه الحالةُ إفراز الخلايا لمواد كيميائية، مثل الهيستامين، ويسبِّب إفراز الهيستامين والمواد الكيميائية الأخرى حدوثَ تفاعلات تحسُّسية في الجسم.
قد تسبِّب الحالاتُ التحسُّسية سيلان الأنف أو العُطاس أو الحكَّة الجلديَّة أو التورُّم أو نوبة الربو أو التظاهرات الحادَّة للتحسُّس (التأق).
يجب أن يتعرَّضَ الشخصُ بشكل متكرِّر للمادَّة المحسِّسة قبل أن يحدث التحسُّس.
التحسُّسُ تجاه اللاتكس والتَّفاعلاتُ الأخرى التي يسبِّبها اللاتكس
اللاتكس المطَّاطي الطبيعي هو سائلٌ حليبيٌّ، يأتي من بعضِ أشجار المطَّاط المداريَّة (شجرة المطَّاط البرازيلي) الموجودة في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا.خلال عملية المعالجة، تتمُّ إضافةُ مواد كيميائيَّة إلى اللاتكس الطبيعي، وبذلك يأخذ المنتَج الشكلَ المطلوب، مثل القفَّازات أو البالونات (المَناطيد).
قد تحدث ثلاثةُ أنواع من التفاعلات أو ردود الأفعال لدى الأشخاص المعرَّضين للمنتجات المحتوية على اللاتكس، وهي:
- التهابُ الجلد التَّماسي التهيُّجي.
- التهابُ الجلد التماسي التحسُّسي.
- التحسُّس الناجِم عن استعمال اللاتكس.
التهابُ الجلد التماسي التهيُّجي ليس حالةً تحسُّسية، لكنَّه الحالة الأكثر شيوعاً لحالات ردود الفعل على اللاتكس؛ ومن المرجَّح كثيراً أن يكون السببُ هو التعرُّق أو الاحتكاك الذي يسبِّبه ارتداءُ القُفَّازات أو بسبب بقايا الصابون والمنظِّفات التي تبقى على اليدين.
تتضمَّن أعراضُ التهاب الجلد التَّماسي التهيُّجي احمرارَ اليدين وجفافهما وتَشقُّقهما والطفحَ الجلدي الذي يُسببِّه ارتداء قُفَّازات اللاتكس.
يمكن أن يقلِّلَ المرءُ من التهاب الجلد التهيُّجي باستخدام الرُّهَيمات (الكريمات) والمحاليل المرطِّبة غير الزيتيَّة، وباستعمال المنتجات الموضعيَّة الحاجزيَّة أو القُفَّازات المبطَّنة بالقطن.
يمثِّلُ التهابُ الجلد التَّماسي التحسُّسي نوعاً آخر من التفاعل الناجم عن اللاتكس؛ وهو ردُّ فعل على المواد الكيميائيَّة المضافة إلى اللاتكس خلال مرحلة المعالجة.
يمكن أن تسبِّب هذه الموادُّ الكيميائية طفحاً جلدياً يظهر خلال فترة تمتدُّ من 24 ساعة إلى 48 ساعة بعد التَّماس، وقد تسبِّب بثوراً جلدية نازَّة؛ ويظهر الطفَحُ الجلدي عادةً على أجزاء من الجلد التي كان اللاتكس على تماس معها، لكن قد ينتشر الطفَحُ عند بعض الناس إلى مناطق أخرى.
قد يساعد غسلُ اليدين بالماء بعد التماس مع اللاتكس على الوقاية من التهاب الجلد التَّماسي التحسُّسي.
يحدث التحسُّس من اللاتكس عندما يقوم الجهازُ المناعي للجسم بردَّة فعل على البروتينات الموجودة في لاتكس المطَّاط الطبيعي.
قد يسبِّب التعرُّضُ للاتكس، عند الأشخاص الذين يبدون تحسُّساً تجاهه، تفاعلاتٍ فورية، مثل الحكَّة واحمرار الجلد وانتفاخه والعُطاس والوزيز الصدري.
يندر أن يسبِّب التعرُّضُ للاتكس التظاهرات الشديدة والفورية للتحسُّس (التأق)، وقد تكون هذه التظاهراتُ الشديدة مهدِّدة للحياة، وتسبِّب أعراضاً مثل اضطراب التنفُّس الشديد أو انخفاض ضغط الدم.
قد ينتقل اللاتكس عن طريق الهواء أيضاً؛ فقد تلتصق المحسِّسات في اللاتكس مع مسحوق نشاء الذرة المستخدَم على القفَّازات؛ وعندما تُستخدم القفَّازات، تصبح جزيئاتُ نشاء الذرة ومحسِّسات اللاتكس محمولة بواسطة الهواء، حيث يمكن استنشاقُها أو دخولها إلى الأنف أو العينين، وقد تسبِّب أعراضَ التفاعلات التحسُّسية.
تشكِّل هذه الحالةُ أهمِّية بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تحسُّس للاتكس؛ فقد يعانون من أعراض التفاعلات التحسُّسية لكونهم فقط في مكان تُستخدم فيه قفَّازات اللاتكس أو كانت قد استُخدمت فيه، فالشخصُ لا يحتاج إلى ملامسة قفَّازات اللاتكس أو مكوِّناتها شخصياً حتَّى يُصاب بالحالة.
أعراض التحسس من اللاتكس
في معظم الحالات، يظهر التحسُّسُ عند المرء بعد التعرُّض المتكرِّر للاتكس.تكون التفاعلاتُ عند التعرُّض للمحسِّسات في اللاتكس حادَّة عادةً، وقد تحاكي أعراض حمَّى الكلأ (القش) أو نوبة الربو، حيث تظهر بعضُ الأعراض، مثل احتقان الأنف والشِرى وصعوبة التنفُّس.
قد تؤدِّي الحالاتُ الأكثر شدَّة إلى الإصابة بالتظَاهرات الشديدة والفورية للتحسُّس (التأق)، وهي تفاعلاتٌ يمكن أن تؤدِّي إلى الموت، وتؤثِّر في العديد من أجهزة الجسم معاً. تحدث الأعراضُ بعد التماس مع اللاتكس مباشرةً عادة، وتترقَّى بسرعة، وقد تسبِّب هبوطاً خطيراً في ضغط الدمِّ وتهيُّجَ الجلد وصعوبةً في التنفُّس.
قد تضمُّ أعراضُ التظَاهرات الشديدة والفورية للتحسُّس (التأق) تورُّمَ البلعوم واللسان والأنف، وقد يُصاب المرءُ بفقدان الوعي.
على المرء أن يستشير طبيبَه لدى ملاحظة أيَّّة تغيُّرات في الأعراض المرافقة للتعرُّض للاتكس.
أسباب التحسس من اللاتكس
ليس من الواضح سَبب تحسُّس بعض الأشخاص للاتكس، بينما لا يعاني آخرون من المشكلة نفسها. ولكن، من المعتقَد بأنَّ احتمال الإصابة بالتحسُّس يعود إلى سبب وراثي.مع ازدياد استعمال قفَّازات اللاتكس خلال العقود الماضية، ومن خلال التغيُّرات الحاصلة على تصنيع منتجات اللاتكس، فقد ازدادت حالاتُ الإصابة بالتحسُّس من اللاتكس.
يُعتقد بأنَّ دخولَ الاحتياطات العامَّة في مواقع الرعاية الصحِّية، بما فيها الاستخدامُ المتزايد لقفَّازات اللاتكس للوقاية من الإيدز والتهاب الكبد البائي ب، هي السَّبب الأساسي لازدياد عدد العاملين في القطاع الصحِّي الذين يعانون من التحسُّس تجاه اللاتكس.
الأشخاصُ المعرَّضون لخطر الإصابة بالتحسُّس من اللاتكس
هناك بعضُ المجموعات من الأشخاص معرَّضون لخطر الإصابة بالتفاعلات التحسُّسية الفوريَّة تجاه اللاتكس بدرجة كبيرة.المعالجةُ والوقاية
هناك مجموعةٌ متنوِّعة من الأدوية المتوفِّرة لعلاج أعراض التحسُّس تجاه اللاتكس عند ظهورها، لكن، وما دام أنَّه لا يوجد علاج شافٍ للتحسُّس من اللاتكس، لذلك يبقى تجنُّبُ محسِّسات اللاتكس أفضلَ طريقة للعلاج حتَّى الآن.يُوجد اللاتكس في عدد من المنتجات الاستهلاكية التي يصل عددُها إلى 40 ألف منتَج من اللاتكس، وهناك نوعان من منتجات اللاتكس؛ النوع الأوَّل هو المطَّاط المقسَّى المُستخدَم في صناعة الأحذية الرياضيَّة وإطارات السيَّارات والكرات المطَّاطية، ونادراً ما يسبِّب المشاكل لأولئك المصابين بالتحسُّس من اللاتكس، ما عدا بعض المرضى شديدي التحسُّس.
أمَّا النوعُ الثاني من اللاتكس فهو اللاتكس المغطَّس المستخدَم في المنتجات "المطَّاطية"، مثل القفَّازات المطَّاطية والبالونات (المناطيد) والواقيات الجنسية الذكريَّة والأربطة المطَّاطية. ويسبِّب اللاتكس المغطَّس تفاعلات تحسُّسية عادةً.
لا تسبِّب معظمُ الدهانات المصنوعة من اللاتكس أيَّةَ مشاكل، ما دام أنَّها لا تحتوي على اللاتكس الطبيعي.
لم يتبيَّن أنَّ المطَّاط الصناعي قد يسبِّب تفاعلات تحسُّسية عند الأشخاص الذين لديهم تحسُّسٌ تجاه اللاتكس الطبيعي.
يُستخدَم اللاتكس في العديد من التجهيزات الطبيَّة، بما فيها القفَّازاتُ المستخدَمة لمرَّة واحدة والأنابيب المعدَّة لفتح مجرى الهواء الفموي والأنفي والأربطة الضاغطة لوقف النزف وحاضنات الحقن ومحاقن الأبر وسمَّاعة الطبيب والقثاطير وطقم الأسنان.
تختلف قدرةُ منتجات اللاتكس، وخصوصاً القفَّازات، على التسبُّب في التفاعلات التحسُّسية حسب العلامة التجارية وطرق الإنتاج.
تحدث التفاعلاتُ التحسُّسية الأكثر شدَّة وخطورة عندما يتمُّ التماسُ بين اللاتكس والمناطق المخاطية والرطبة في الجسم، مثل الفم والفرج والمستقيم، والسببُ أنَّ الكثيرَ من مادَّة اللاتكس المسبِّبة للتحسُّس قد يتمُّ امتصاصُها بسرعة إلى الجسم.
يقلِّل استخدامُ القفَّازات غير المعالجة بالمسحوق من خطر التفاعلات التحسُّسية، ما دام أنَّ جزيئات اللاتكس لا تعود محمولة بالهواء.
تجنُّبُ منتجات اللاتكس
إذا كان المرءُ يتَحسَّس من اللاتكس، وكان بحاجة إلى ارتداء القفَّازات أو كان يتَّصل مع أشخاص يرتدون القفَّازات، فهناك العديد من الخيارات للمساعدة على تجنُّب المعاناة التي يسبِّبها التفاعل السلبي تجاه اللاتكس.يجب على المرء تفادي القفَّازات المصنوعة من اللاتكس أو المنتجات الأخرى المحتوية عليه، كما يجب إخبارُ الطبيب وطبيب الأسنان والممرِّضات عندما يعاني الشخصُ من التحسُّس تجاه اللاتكس.
أمَّا بالنسبة للأنشطة التي لا تتضمَّن على الأرجح التَّماس مع العوامل المعدية، فيمكن للمرء استخدام الفينيل أو المنتجات الأخرى التي لا تحتوي على اللاتكس. ورغم أنَّ القفَّازات المصنوعة من الفينيل قد تكون مناسبةً لأغراض أخرى، فإنَّها قد لا تنفع جيِّداً في حالات أخرى؛ فالفينيل لا يشكِّل الحمايةَ المثلى من انتقال العوامل المُعدية، كالتهاب الكبد البائي ب أو الإيدز.
تفيد القفَّازاتُ المصنوعة من مواد غير اللاتكس في جميع الحالات التي تُستخدَم فيها قفَّازات اللاتكس تقريباً، بما فيها العملياتُ الجراحية، لكنَّها أغلى ثمناً. وتكون العناية مطلوبة عند اختيار البدائل، ما دام أنَّه ليس جميع المنتجات الصناعيَّة أو غير المحتوية على اللاتكس متساويةً في درجة كتامتها لنفوذ العوامل المنقولة بواسطة الدمِّ.
بالنسبة للأشخاص المصابين بالتهاب الكبد التَّماسي التحسُّسي، فإنَّ قفَّازات اللاتكس المصنوعة من مواد كيميائية أخرى قد تكون جيِّدة خلال الاستعمال. تتوفَّر اختباراتُ التحسُّس على بقع من الجلد لتحديد ما إذا كان المرءُ يعاني من التهاب الكبد التَّماسي التحسُّسي مع بعض المواد الكيميائية المحدَّدة التي تُضاف إلى منتجات اللاتكس خلال عملية التصنيع.
غالباً ما يشير مصطلحُ "قليل الإحداث للتحسُّس"، المستخدَم على لصاقات العبوات، إلى تقليل كمِّيات المواد الكيميائية المستخدَمة عادة في معالجة اللاتكس، ولا تعني هذه اللصاقة غيابَ مادَّة اللاتكس.
يجب على المرء تفادي المناطق التي يُمكن أن يستنشقَ فيها المسحوق من قفَّازات اللاتكس التي يرتديها العاملون الآخرون.
لا يجوز أن يستخدم جميعُ العاملين في المستشفيات، والذين يتعاملون مع العوامل الممرضة المنتقلة عن طريق الدمِّ، سوى قفَّازات اللاتكس ذات القليل من إثارة التحسُّس والخالية من المسحوق.
يجب على المرء أن يخبرَ صاحب عمله وأطبَّائه (طبيب الأسنان والجرَّاح والممرِّضات) بأنَّه يعاني من التحسُّس تجاه اللاتكس. ومن الموصى به أن يرتدي المصابُ سواراً عليه تحذير طبيٌّ يفيد بأنَّ حامله يعاني من التحسُّس من اللاتكس.
لقد كان استخدامُ الواقيات الجنسية الذكريَّة صعباً على الذين يعانون من التحسُّس تجاه اللاتكس، أمَّا الواقياتُ الجنسية المصنوعة من الجلد الطبيعي، أو المصنوعة من منتجات حيوانية طبيعية، فلا تحتوي على اللاتكس، لكنَّها قد لا تكون فعَّالة مثلها مثل واقيات اللاتكس في منع الحمل، كما أنَّها ليست واقية من الفيروسات، مثل الإيدز؛ فالمساماتُ الموجودة في الواقيات المصنوعة من الجلد الطبيعي تكون كبيرة جداً، وبالتالي تستطيع الفيروسات النفاذ من خلالها.
المداواة
هناك مجموعةٌ متنوِّعة من الأدوية المتوفِّرة لعلاج أعراض التحسُّس من اللاتكس عند ظهورها، لكن، وما دام أنَّه لا يوجد علاجٌ شافٍ للتحسُّس من اللاتكس، لذلك يبقى تجنُّبُ المحسِّسات اللاتكسية أفضل طريقة للعلاج.قد يطلب الطبيبُ من المريض أن يحمل أحد الأدوية، ويُدعى الإبينفرين، والإيبيفرين هو علاجٌ أساسي في حالات التفاعلات التحسُّسية الشديدة. ولكن، قد يحتاج المريضُ في الحالات الطارئة إلى أن يحقن نفسَه بإبرة من الإبينفرين.
يجب أن يتذكَّرَ المرء أن يأخذ معه الإبينفرين حيثما يذهب.
إذا لم تتحسَّن الأعراضُ على الفور، يجب أن يلجأ المريضُ إلى العناية الطبِّية الإسعافية بالاتِّصال على رقم الإسعاف.
قد يقدِّم الطبيبُ الاختصاصي في التحسُّس للمريض معلوماتٍ محدَّدة حول كيفية التعامل مع التحسُّس من اللاتكس.
الخلاصَة
قد يعاني بعضُ الأشخاص من زيادة خطر التفاعلات التحسُّسية الخطيرة للاتكس.بالرغم من وجود مجموعة متنوِّعة من الأدوية المتوفِّرة لعلاج أعراض التحسُّس من اللاتكس عند ظهورها، لكن يبقى تجنُّبُ المحسِّسات اللاتكسية أفضلَ طريقة للعلاج لدى الأشخاص الذين يعانون من التحسُّس من اللاتكس.
يستطيع المرء، عبر تطوير فهم أفضل للتحسُّس من اللاتكس وللأعراض المرافقة له، أن يكون أقدرَ على علاج الآثار الضارَّة للمحسِّسات من اللاتكس، وأن يساعد نفسَه على الوقاية من حدوث هذه التفاعلات التحسُّسية عنده.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق